أحمد بن الحسين البيهقي

54

استدراكات البعث والنشور

[ 72 ] - أخبرنا أبو الحسين بن بشران قال : حدّثنا أبو محمد دعلج بن أحمد قال : حدّثنا جعفر الحصيري وأبو جعفر بن حيّان التمار قالا : حدّثنا أبو كريب قال : حدّثنا معاوية بن هشام عن شيبان عن أبي إسحاق ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : قال أبو بكر : يا رسول اللّه أراك شبت ، قال : « شيبتني هود والواقعة ، والمرسلات ، وعمّ يتساءلون ، وإذا الشمس كوّرت » « 1 » . [ 73 ] - أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ وأبو صادق بن أبي الفوارس العطّار ، قالا : حدّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدّثنا محمد بن عبيد اللّه بن أبي داود المنادي ، حدّثنا يونس بن محمد ، حدّثنا عبد العزيز بن مختار ، حدّثنا عبد اللّه الداناج قال : شهدت أبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف في هذا المسجد ، فجاء الحسن فجلس إليه قال : فحدّث قال : حدّثنا أبو هريرة عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال :

--> [ 72 ] الدرّ المنثور ( 4 / 397 ) . البدور السافرة ص - 10 . [ 73 ] اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة ( 1 / 82 ) . مشكاة المصابيح ( 3 / 1585 ) رقم ( 5692 ) . البدور السافرة ص - 10 - من الأنبياء عليهم السلام بقدر صعقته عندما تجلّى ربه للجبل إلى أن أفاق ليكون هذا جزاء له بها ، وليس فيه أن يموت عند النفخة الأولى . وضعّف قول من زعم الاستثناء لأجل الملائكة الذين سمّاهم لأنهم ليسوا من سكان الأرض ، لأن العرش فوق السماوات كلها ، وجبريل وميكائيل من الصافّين المسبّحين حول العرش فلم يدخلوا في الآية . وكذلك لا يدخل فيها الولدان والحور ، لأن الجنة فوق السماوات والآية في سكان السماوات والأرض ، ثم قد ورد في بعض الآثار : يميت حملة العرش ويميت جبريل وميكائيل وملك الموت ، ثم ينادي لمن الملك اليوم ، فلم يجبه أحد فيقول : هو للّه الواحد القهّار . ( 1 ) أخرجه الترمذي في جامعه كتاب تفسير القرآن ، باب تفسير سورة الواقعة ، قال : حدّثنا أبو كريب فذكره ، وقال : هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث ابن عباس إلا من هذا الوجه . وأخرجه في الشمائل ص - 55 . وأخرجه الحاكم في المستدرك ( 2 / 343 ) . وصححه على شرط البخاري ، ووافقه الذهبي . وأخرجه أبو نعيم في الحلية ( 4 / 350 ) من طريق عبيد اللّه بن موسى عن شيبان . وأخرجه الإمام أحمد في الزهد ( 1 / 42 ) . من طريق أبي بكر بن عيّاش عن أبي إسحاق . قال السخاوي في المقاصد الحسنة ص - 411 طريق شيبان وافقه أبو بكر بن عياش عليها كما أخرجه الدارقطني في العلل ( 1 / 193 - 211 ) وقال ابن دقيق العيد في أواخر الاقتراح : إسناده على شرط البخاري . وأخرجه المصنف في الشعب ( 3 / 67 ) من طريق أبي الأحوص عن أبي إسحاق .